السيد أحمد الحسيني الاشكوري

318

المفصل فى تراجم الاعلام

لا يُوجَد العدلُ إلا من ذُرى سببٍ * والظلمُ عن حيّز الأفلاكِ مُعْتَزِلُ قد كنتُ واريتُ أسراري بمَلْحَدَةٍ * على أطائبها لم يعثُر الجَدِلُ إذ طيفُ سرّي سَرى نحوي فأرَّقني * أمحوضَةَ النُّصحِ يبديها ويعتدلُ ما تهتدي عتبات لو مسِسْتُ بها * عوارضَ الصَّفْح والآماقُ تَنْهَمِلُ تُجابُ سؤلَك تُعطىَ ما أملتَ بها * تُشفىَ بأقدم داءٍ ليس يَنْدملُ فإنها لِمَنِ استعلَتْ أناملُهم * بحرَ السخاءِ وسخَّت أنفساً بَخِلوا لو صافح الناسُ في آنٍ أكفَّهُمُ * يمطُرنَ راحاتُهم من لؤلؤ بَلِلُ خزائنُ الفيضِ في أيديهمُ جُعلت * منازلَ الوحي والآيات قد جُعلوا قومٌ حَيارى ادَّعوا فيهم الوهيةً * لا ينقضون بما فاهوا وإن قُتلوا وآخرون ادعوا تفويضَ خالِقهم * إليهم الأمرَ فيما كاد ينفعلُ وفيهمُ زِبْرِقانٌ هم كواكبُه * من نوره الشمسُ في الأيام تكتحلُ زوجُ ابنةِ المصطفى لولاه ما شَرَقَتْ * مضيئةٌ في دُجَى الظلماءِ تنتقلُ معاجنُ الخلق من تأييده اختمرتْ * عمّ الورى بسُلافٍ سافه ثَمِلُ راودتُ نفسيَ عن معنى شمائلِه * ألفيتُها بغطاءِ الجهل تشتملُ وكيف تُدركها الألبابُ ناضِبَةً * وأين تدنوه ما في نفسها تَشِلُ ضريرُ ساحاته فاق الملوكَ بما * في كفه من كنوزٍ ليس يتَّكِلُ فكيف بي وأنا ابنُ ابنه نسباً * والجدُّ أحرى بإغنائى فيكتَفِلُ وما أهُمُّ بما حازته سُوقَتُه * ولا أشبَّه دَوْحاً غصنُها عَصِلُ شهودُ قولي عدولٌ لستَ تُنكرها * وإن أرابَتْك عُذَّالي فأرتجلُ ليت المعاقصَ من ألحاظِه طُحِرتْ * بمقلتي في دياجي الليل تمتقلُ هل الصَّبا نحوَه تصبو فتُبلغُه * عني السلامَ وإمْلًا راعه الوَجِلُ وهو اشتِمامي ثرياً ضمَّ أعظمَ مَن * ساواه في قُعددٍ منه الورى اعتُقلوا نبيِّنا المصطفى الهادي وبضعتِه * ومن هُمُ معْ كتاب اللَّه قد ثُقلوا طوبى لمنتشقي تربٍ به عَبِقَتْ * ريحانةُ الخلد والأوْصَابُ تنقَصِلُ فإن أولِّيَ وجهي شطرَ ذا الحرمِ * ليغفر اللَّهُ لي الذنبَ الذي عَثِلُ فإن بدت ليَ ما أبديتُها كرماً * من نحوه وإنِ الأخرى فلي الوَيِلُ